جلال الدين السيوطي

502

الديباج على مسلم

العائذ أي المستعيذ أن أصل من وصلك قال القاضي صلة الله لعباده لطفه بهم ورحمته إياهم وإحسانه إليهم أو صلتهم بأهل ملكوته وشرح صدورهم لمعرفته وطاعته من سره أن يبسط عليه في رزقه أي يوسع ويكثر وقيل يبارك له أو ينسأ بالهمز أي يؤخر في أثره أي أجله لأنه تابع للحياة فظاهر هذا أن الأجل يزيد وينقص وفيه قولان مشهوران والمانع يؤول الحديث على الزيادة بالبركة في الأوقات والتوفيق للطاعات ولي في المسألة تأليف